دزّ له

ألعابُ المجالس في «دزّ له»

دليلُ ألعاب المجالس العربيّة التي تُلعَب من المتصفّح مباشرةً — بلا تنزيلٍ وبلا حساب. تُفتَح على جهازٍ مشتركٍ يراه المجلسُ كلُّه، أو يدخل كلُّ واحدٍ على هاتفه برابطٍ أو رمز. هذه الصفحةُ تشرح ما الذي يميّز كلَّ لعبةٍ ولمن تصلح، وتدلّك على اللعبة المناسبة لعدد الحاضرين عندك وللوقت المتاح.

الألعابُ المتاحةُ الآن

ألعابٌ قادمة

هذه الألعابُ معلَنةٌ ولم تُطلَق بعد. صفحةُ كلٍّ منها تشرح فكرتَها وطريقةَ لعبها كما ستكون، وتقول صراحةً إنّها لم تُفتَح — فلا يقصدها أحدٌ ظنًّا أنّها تُلعَب اليوم.

مقارنةٌ سريعة: أيُّ لعبةٍ تناسب مجلسك؟

اللعبةاللاعبونالنمطميزةٌ فارقةالحال
صدّقني 3–12كلا النمطين10 جولات تُلعَب الآن
مندسّ 4–12تمريرُ جهازٍ واحدجولاتٌ قصيرة قريبًا
خربشة 3–12كلا النمطينرسمٌ بالإصبع قريبًا
لقطة 2–8الشاشةُ للنتائج فقط11 زوجًا تُلعَب الآن
الحزمة 3–12كلا النمطينقابلة للتركيب قريبًا

كيف تختار اللعبةَ المناسبة لمجلسك

بحسب عدد الحاضرين

أكثرُ ألعاب المجالس تفترض ثلاثةً فأكثر، وبعضُها يعمل من اثنين. انظر عمودَ «اللاعبون» في الجدول أعلاه: إن كنتم ثلاثةً أو أربعةً فاختر لعبةً حدُّها الأدنى منخفض؛ وإن كنتم عشرةً فأكثر فاختر ما يحتمل العددَ الكبيرَ بلا أن تطولَ الجولةُ على المنتظِرين.

بحسب الوقت المتاح

الجلسةُ القصيرةُ تناسبها جولاتٌ سريعةٌ متتابعة، والجلسةُ الطويلةُ تحتمل عددَ جولاتٍ أكبرَ ولوحةَ نقاطٍ تُتابَع إلى النهاية. وفي «دزّ له» يقرّر المضيفُ طولَ الجلسة قبل أن تبدأ، فلا تُفرَض مدّةٌ ثابتة.

بحسب الأجهزة التي بين أيديكم

إن كان بينكم تلفازٌ أو حاسوبٌ يراه الجميع فوضعُ الشاشة أمتعُ: الجولةُ أمام الكلّ والتفاعلُ في الغرفة لا في الهواتف. وإن كان لكلٍّ هاتفُه فوضعُ الدعوة أنسب — رابطٌ واحدٌ يجمعكم بلا أن يشارك أحدٌ شاشتَه.

بحسب نوع المتعة

هناك من يحبّ الخداعَ والإقناع، ومن يحبّ الاستنتاجَ والشكّ، ومن يحبّ الذاكرةَ والدقّة، ومن يحبّ الرسمَ والتخمين. اقرأ عمودَ «الميزة الفارقة» في الجدول: كلُّ لعبةٍ في «دزّ له» تقوم على مهارةٍ مختلفةٍ عمدًا، فلا تتكرّر المتعةُ في جلسةٍ واحدة.

وضعان للّعب

وضعُ الشاشة

جهازٌ واحدٌ مشتركٌ يراه المجلس — تلفازٌ أو حاسوبٌ أو جهازٌ لوحيّ — وعليه تجري الجولةُ وتُعرَض النتائج. يمسح اللاعبون الباركودَ الظاهرَ على الشاشة أو يفتحون رابطَ الدعوة، فيصير كلُّ هاتفٍ لوحةَ تحكّمٍ صغيرة. وهذا الوضعُ أقربُ إلى جلسة المجلس الحقيقيّة: الأعينُ على شاشةٍ واحدةٍ والضحكُ في الغرفة.

وضعُ الدعوة

يفتح المضيفُ الغرفةَ ويشارك رابطًا أو رمزًا، فيدخل كلُّ لاعبٍ على هاتفه ويكتب اسمَ العرض. ولا حسابَ مطلوبٌ للّعب العامّ — الرابطُ وحدَه يكفي. ويصلح هذا الوضعُ للجلسات المتباعدة أيضًا: ليس شرطًا أن تكونوا في مكانٍ واحد.

لماذا من المتصفّح بلا تنزيل؟

في المجلس لا يُعقل أن ينتظر الجميعُ تنزيلَ تطبيقٍ وإنشاءَ حسابٍ قبل أن تبدأ اللعبة. رابطٌ واحدٌ أو باركودٌ يُمسَح، ويكون الجميعُ في الغرفة خلال ثوانٍ — بلا متجرٍ ولا تحديثاتٍ ولا مساحةٍ على الجهاز. ومن أراد أن يحفظ اسمَه وسجلَّ جولاته فله أن ينشئ حسابًا بالبريد، وهو اختيارٌ لا شرط.

أدلّةٌ بحسب سؤالك

لكلّ مجلسٍ سؤالٌ مختلف. هذه أدلّةٌ مفصّلةٌ لكلّ حالة، وترتيبُ الألعاب في كلٍّ منها يتبع سؤالَها هي:

ما الذي يجعل لعبةَ مجلسٍ جيّدة؟

ليست كلُّ لعبةٍ جماعيّةٍ تصلح للمجلس. المجلسُ فيه من يتحدّث ومن يستمع، ومن يدخل متأخّرًا ومن يخرج ليردّ على مكالمة — واللعبةُ التي تفترض انتباهًا كاملًا من الجميع طوالَ الوقت تفشل فيه مهما كانت جيّدةً في غيره. وهذه المعايير الأربعة نبني عليها ألعابَ «دزّ له»:

تُشرَح في سطرين

قاعدةٌ واحدةٌ تُفهم من أوّل جولة. كلُّ دقيقةٍ تُقضى في شرح القواعد تُخصَم من متعة الجلسة، ومن لم يفهم القاعدةَ ينسحب بصمت.

جولاتٌ قصيرةٌ مستقلّة

الجولةُ التي تطول تُخرج المنتظِرين من الجوّ. والجولاتُ المستقلّةُ تسمح لمن انشغل أن يعود بلا أن يكون قد خسر الجلسةَ كلَّها.

تصنع حديثًا لا صمتًا

أفضلُ ألعاب المجالس ما يجعل الناسَ يتكلّمون ويتّهمون ويضحكون — لا ما يجعل كلَّ واحدٍ ينكفئ على شاشته. ولهذا تُبنى الجولاتُ على الإقناع والاستنتاج والاتّهام لا على السرعة وحدَها.

لا تُقصي أحدًا مبكّرًا

اللعبةُ التي تُخرج لاعبًا في أوّل جولةٍ تجعله مشاهدًا بقيّةَ الليل. والأصلُ أن يبقى الجميعُ في اللعب حتى النهاية، وأن تكون النتيجةُ في لوحة النقاط لا في الإقصاء.

ألعابُ المجالس في المناسبات

في رمضان بعد الفطور

الجلسةُ الرمضانيّةُ طويلةٌ والحاضرون كثيرون، والغالبُ أن يكون بينهم من لا يعرف اللعبة. فالمناسبُ لعبةٌ تُشرَح في سطرين وتبدأ فورًا بلا إعداد: رابطٌ يُرسَل في مجموعة العائلة أو باركودٌ على شاشة المجلس، ويدخل الجميعُ في دقيقة. ولأنّ الجولاتِ مستقلّة، من تأخّر يلحق بالجولة التالية بلا أن يُفسد على أحد.

في العيد ولمّة العائلة

في العيد تختلط الأعمار: أطفالٌ وكبار. اختر لعبةً لا تشترط معرفةً مسبقةً ولا سرعةَ كتابة، وابدأ بجولةٍ تجريبيّةٍ لا تُحسب. ووضعُ الشاشة أنسبُ هنا لأنّه يُبقي الجميعَ في الحديث بدل أن ينكفئ كلٌّ على هاتفه.

في الاستراحة والديوانيّة والقعدة

هذه أطولُ الجلسات وأكثرُها تنافسًا، وتحتمل لوحةَ نقاطٍ تُتابَع إلى آخر الليل. والأفضلُ أن يُتّفق على عدد الجولات قبل البدء حتى تكون النهايةُ معروفةً للجميع، فلا تنتهي الجلسةُ بانسحابٍ بل بفائز.

في السفر والمجالس المتباعدة

ليس شرطًا أن تكونوا في مكانٍ واحد: وضعُ الدعوة يجمع من في البيت ومن في سفرٍ على رابطٍ واحد. وهذا أكثرُ ما يميّز اللعبَ من المتصفّح — لا متجرَ يُنزَّل ولا حسابَ يُنشأ قبل أن تبدأ.

كيف تُدير جلسةً ناجحة

ابدأ بجولةٍ لا تُحسَب

أوّلُ جولةٍ يتعلّم فيها الناسُ الواجهةَ لا اللعبة. اجعلها تجريبيّةً معلنةً، فيدخل الجميعُ الجولةَ الحقيقيّةَ متساوين — وهذا وحدَه يرفع مستوى الجلسة كلِّها.

اضبط الطولَ قبل البدء

جلسةٌ بلا نهايةٍ معروفةٍ تذبل في منتصفها. المضيفُ يختار عددَ الجولات قبل أن تبدأ، فيعرف الجميعُ متى تُقفل لوحةُ النقاط.

اقرأ بصوتٍ عالٍ

في وضع الشاشة، قراءةُ السؤال بصوتٍ مسموعٍ تُدخل من لا ينظر إلى الشاشة وتصنع الضحكَ الجماعيَّ الذي هو أصلُ اللعبة. اللعبةُ أداةٌ للجلسة لا بديلٌ عنها.

لا تُطل الانتظار

إن تأخّر لاعبٌ فالجولةُ تمضي؛ والمجلسُ الذي ينتظر واحدًا يفقد البقيّة. ولهذا تُبنى الجولاتُ قصيرةً ومستقلّةً في «دزّ له»: من انشغل لحظةً يعود في الجولة التالية بلا خسارةٍ كبيرة.

أسئلةٌ شائعةٌ عن ألعاب المجالس أونلاين

هل ألعابُ «دزّ له» مجّانيّة؟

نعم، اللعبُ العامُّ متاحٌ بلا رسوم.

كم لاعبًا نحتاج؟

يختلف بحسب اللعبة — انظر عمودَ «اللاعبون» في جدول المقارنة أعلاه. وأغلبُ الألعاب تعمل من ثلاثةٍ فأكثر.

هل نحتاج إلى تنزيل تطبيق؟

لا. كلُّ شيءٍ يجري في المتصفّح على الهاتف أو الحاسوب أو التلفاز — بلا متجرٍ ولا تثبيت.

هل نحتاج إنترنت؟

نعم، الجلساتُ حيّةٌ وتتزامن بين الأجهزة لحظةً بلحظة، فالاتّصالُ شرط.

هل يمكن اللعبُ على تلفاز؟

نعم — افتح صفحةَ الشاشة على التلفاز أو على حاسوبٍ موصولٍ به، وليدخل اللاعبون بمسح الباركود أو بكتابة الرمز.

هل الألعابُ عربيّةٌ أصلًا أم مترجَمة؟

عربيّةٌ أصلًا: الواجهةُ والمحتوى وأسئلةُ الجولات كُتبت بالعربيّة لمجالسَ عربيّة، لا نصًّا مترجَمًا عن لعبةٍ أجنبيّة.

ابدأ جلسةً الآن ←