دزّ له

ألعابٌ لمجموعةٍ كبيرة — عشرةٌ فأكثرُ في مجلسٍ واحد

كلّما كبر العددُ صار الانتظارُ هو العدوّ: لعبةٌ يستغرق دورُ اللاعب فيها دقيقةً تصير في مجلسٍ من اثني عشر لاعبًا اثنتي عشرة دقيقةَ انتظارٍ لكلّ واحد. فالمعيارُ في المجموعات الكبيرة ليس عمقَ اللعبة بل كم يلعب الناسُ في وقتٍ واحد.

العبوا معًا لا بالتناوب

أفضلُ ألعاب المجموعات الكبيرة ما يشارك فيه الجميعُ في اللحظة نفسِها: يكتب الكلُّ معًا ويصوّت الكلُّ معًا. عندها لا يزيد العددُ من طول الجولة إلا قليلًا، ويبقى الإيقاعُ حيًّا مهما كثر الحاضرون.

واحذروا ألعابَ التناوب مع العدد الكبير

اللعبةُ التي تعطي الدورَ لواحدٍ في كلّ مرّةٍ ممتعةٌ في مجلسٍ من أربعة، ومملّةٌ في مجلسٍ من اثني عشر. إن أردتموها فقسّموا المجلسَ إلى مجلسين أو اجعلوها جولةً واحدةً داخل جلسةٍ أطول.

ولا تُطيلوا الانتظارَ على المتأخّر

المجلسُ الذي ينتظر واحدًا يفقد البقيّة. اجعلوا الجولةَ تمضي، ومن انشغل لحظةً يعود في الجولة التالية بلا خسارةٍ كبيرة — وهذا سببُ بناء الجولات قصيرةً ومستقلّةً في «دزّ له».

الألعابُ المناسبةُ لهذا السؤال

مرتّبةٌ بحسب ما يخدم ألعابٌ لمجموعةٍ كبيرة — لا بحسب شعبيّتها:

وجدولُ المقارنة الكامل بعدد اللاعبين والنمط في دليل ألعاب المجالس.

أسئلةٌ شائعة

كم لاعبًا تحتمل الألعاب؟

يختلف بحسب اللعبة — وأكثرُها يحتمل اثني عشر لاعبًا، وبعضُها يبدأ من اثنين.

ما الذي يجعل لعبةً تصلح لعددٍ كبير؟

أن يشارك الجميعُ في الوقت نفسِه بدل التناوب، وأن تكون الجولةُ قصيرةً مستقلّة.

هل نحتاج جهازًا لكلّ لاعب؟

في وضع الدعوة نعم، وفي وضع الشاشة يكفي جهازٌ مشتركٌ للعرض والهواتفُ للمشاركة.

ابدأ جلسةً الآن ←