دزّ له

ألعابٌ جماعيّةٌ على التلفاز — شاشةٌ واحدةٌ يراها المجلس

أمتعُ ما في لعبِ المجالس أن تكون الأعينُ على شاشةٍ واحدةٍ والضحكُ في الغرفة — لا أن ينكفئ كلُّ واحدٍ على هاتفه. ووضعُ الشاشة يفعل ذلك: تُعرَض الجولةُ على تلفازٍ أو حاسوبٍ يراه الجميع، ويصير كلُّ هاتفٍ لوحةَ تحكّمٍ صغيرةً في يد صاحبه.

كيف تُشغّلها على التلفاز

افتح صفحةَ الشاشة في متصفّح التلفاز، أو على حاسوبٍ موصولٍ به بكابل. سيظهر باركودٌ ورمزُ مجلس: يمسح اللاعبون الباركودَ بكاميرا الهاتف أو يكتبون الرمز، فيدخلون الغرفةَ فورًا. ولا يحتاج التلفازُ حسابًا ولا تطبيقًا — هو جهازُ عرضٍ لا أكثر.

الشاشةُ لا تملك صلاحيّة

قرارٌ مقصود: جهازُ العرض لا يصوّت ولا يبدأ جولةً ولا يرى ما لا يجوز أن يُرى. من يتحكّم هو المضيفُ من هاتفه. وهذا يمنع أن يُفسد مارٌّ الجلسةَ بلمسةٍ على التلفاز، ويحفظ أسرارَ اللعب حيث يجب أن تكون: في الهواتف.

وماذا لو لم يكن عندكم تلفاز؟

وضعُ الدعوة يعمل بلا شاشةٍ مشتركةٍ إطلاقًا: رابطٌ واحدٌ يجمع الجميعَ على هواتفهم، وليس شرطًا أن تكونوا في مكانٍ واحد.

الألعابُ المناسبةُ لهذا السؤال

مرتّبةٌ بحسب ما يخدم ألعابٌ جماعيّةٌ على التلفاز — لا بحسب شعبيّتها:

وجدولُ المقارنة الكامل بعدد اللاعبين والنمط في دليل ألعاب المجالس.

أسئلةٌ شائعة

هل أحتاج تطبيقًا على التلفاز؟

لا. تُفتح صفحةُ الشاشة في متصفّح التلفاز، أو على حاسوبٍ موصولٍ به.

كيف يدخل اللاعبون؟

بمسح الباركود الظاهر على الشاشة أو بكتابة رمز المجلس في هواتفهم.

هل يستطيع أحدٌ العبثَ بالتلفاز؟

الشاشةُ جهازُ عرضٍ بلا صلاحية: لا تصوّت ولا تبدأ جولةً — التحكّمُ عند المضيف.

وهل تصلح لقطةُ للتلفاز؟

لوحُها سرّيٌّ على هاتف كلّ لاعب، والشاشةُ تعرض النتائجَ والأزواجَ المكسوبةَ فقط ولا تعرض اللوحَ أبدًا.

ابدأ جلسةً الآن ←